الشيخ علي النمازي الشاهرودي
44
مستدرك سفينة البحار
وأغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فتفسخ لعنه الله ، كما في البحار ( 1 ) . وعن الطبري في ذكر يوم عاشوراء أن زهير بن قين يعظ أصحاب عمر بن سعد وينذرهم ، فرماه شمر بسهم وقال : اسكت ! فقال له زهير : يا بن البوال على عقبيه ، ما إياك أخاطب إنما أنت بهيمة والله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين ، فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم . وعن كتاب المثالب لهشام بن محمد الكلبي : أن امرأة ذي الجوشن خرجت من جبانة السبيع إلى جبانة كندة ، فعطشت في الطريق ولاقت راعيا يرعى الغنم ، فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها ، فتمكنته فواقعها الراعي فحملت بشمر لعنهم الله . إنتهى . قول مولانا الحسين ( عليه السلام ) لشمر يوم عاشوراء : يا بن راعية المعزى ، أنت أولى بها صليا . شمرخ : يأتي إن شاء الله تعالى في " فرس " ما يتعلق بذلك . شمس : الكلام في حقيقتها ، وكميتها ، وحركتها ، وركودها وردها ليوشع وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وجريانها ، ومسيرها ، وحبسها ، وتعدادها ، وبروجها ، وسجداتها ، وفوائدها ، والجلوس فيها ، والحكمة المودعة فيها ، وتكلمها مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتأويل الآيات فيها ، وأحوالها عند القيامة ، وغير ذلك . يونس : قال تعالى : * ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) * - الآية . الرعد : * ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ) * - الآية . إبراهيم : * ( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) * يعني : يجدان في سيرهما لا يفتران . باب الشمس والقمر وأحوالهما ( 2 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 279 و 290 ، وجديد ج 45 / 338 و 377 . ( 2 ) جديد ج 58 / 113 ، وط كمباني ج 14 / 117 .